|
كان قطاع غزة، منذ الاحتلال الإسرائيلي له في العام 1967 ولا يزال، سجنا كبيرا لأهله. وبهذا المعنى ثمة من لا يشعر باختلاف جوهري في واقع القطاع، سوى تحول جزء من أبنائه إلى سجانين بالوكالة قصدا أو عفو الخاطر. ومع ذلك فإن الفارق الأساس بين ما كان وما هو قائم، يتصل بدرجة تحمل السجان لمسؤولياته الأخلاقية قبل أي شيء آخر.
|